وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
ينقل القرآن العظيم الوصية التربوية الإيمانية الخالدة التي توارثها أئمة التوحيد؛ حيث عهد وأوصى بهذه الكلمة الشريفة (كلمة الإسلام والاستسلام لرب العالمين) خليل الرحمن إبراهيم بنيه الأبرار (إسماعيل وإسحاق وغيرهما)، وكذلك أوصى بها حفيده يعقوب (إسرائيل) بنيه الاثني عشر (الأسباط)؛ قائلين بلسان الشفقة والنصح الخالص عند وداع الدنيا: يا بني، إن الله العظيم قد اختار واصطفى لكم هذا الدين القويم النقي من كل شائبة شرك، فتمسكوا به واعتصموا بأحكامه في كل أنفاس حياتكم، ولا يفارقنكم الإيمان والاستسلام لله قط، حتى لا يفجأكم الموت إلا وأنتم ثابتون راسخون على ملة الإسلام.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩١٥)البحر المحيط في التفسير١/٩١٥
*تناسب الدرر* (ص١٦١)تناسب الدرر في تناسب السور١٦١
الدلائل والإشارات:
*الداء والدواء* (ص٢٦٠)مصدر غير محدد٢٦٠*الظلال* (ج١، ص٢٤٧)في ظلال القرآن١/٢٤٧