وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
يعلل الله تعالى حكمة تشريع القصاص ببلاغة إعجازية فائقة؛ ففي إيجاب القصاص وإنفاذه بالمثل حياة كريمة مستقرة وآمنة للمجتمع كله؛ لأن القاتل إذا علم أنه سيُقتل حتماً إن قَتل، كف وارتدع عن ارتكاب الجريمة، فسَلِمت نفسه وسَلِمت نفس الذي أراد قتله، وارتدعت سائر النفوس، وسكنت ثورات الثأر التي تفني القبائل؛ فصار القتل المخصوص (القصاص) سبباً لاستمرار الحياة العامة؛ يا أصحاب العقول الصافية والمدارك النيرة، شرعنا لكم ذلك لتتقوا القتل والعدوان، وتتقوا سخط الله وعذابه.
*تناسب الدرر* (ص٢٠١)تناسب الدرر في تناسب السور٢٠١
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٣٨٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٣٨٠*الظلال* (ج١، ص٣٦٨)في ظلال القرآن١/٣٦٨