وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ
وإذا دُعي المنافقون إلى الإيمان الصادق الخالص المتجرد، كما آمن صحابة رسول الله ﷺ وخيار الناس، أجابوا باستعلاء واحتقار: أنؤمن كما آمن هؤلاء ضعاف العقول وقليلو الحيلة (يعنون فقراء الصحابة وسادتهم كأبي بكر وعمار وبلال وصهيب)؟! فرد الله عليهم رداً صاعقاً مؤكداً أنهم هم السفهاء حقاً لكمال جهلهم بما ينفعهم، ولكنهم لا يعلمون حقيقة ضلالهم ومصيرهم.
*تفسيره* (ج١، ص٢٠٣)مصدر غير محدد١/٢٠٣
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣٦٨)اللباب في علوم الكتاب١/٣٦٨
الدلائل والإشارات: فضل إيمان الصحابة وجعله ميزاناً يقتدى به ﴿آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾؛ احتقار المنافقين للمؤمنين الصادقين؛ وأن السفه الحقيقي هو معصية الله وبيع الآخرة بالدنيا.
*الظلال* (ج١، ص٥٦)في ظلال القرآن١/٥٦