وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
بعد أن كرم الله آدم وأسجد له ملائكته وأبعد إبليس، تفضل سبحانه على نبيه آدم بنعمة الإيواء والسكينة، فأمره أن يسكن هو وزوجته حواء جنة الخلد دار الكرامة والسلام، ليتفيآ ظلالها وينعما بخيراتها، وأباح لهما متسعاً هائلاً من الرزق الهنيء الواسع اللذيذ في أي مكان وزمان من أرجاء الجنة؛ ووضع لهما في مقابل هذا النعيم المطلق حداً واحداً ونهياً صريحاً: ألا يقربا شجرة معينة اختبرها الله بها، وحذرهما من مجرد الدنو منها فضلاً عن الأكل، لئلا يقعا بمخالفة أمر ربهما في دائرة الظالمين لأنفسهم المتعرضين لسخط الله وعقابه.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٤٥)البحر المحيط في التفسير١/٢٤٥
*تناسب الدرر* (ص٦٣)تناسب الدرر في تناسب السور٦٣
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٧٣)في ظلال القرآن١/٧٣*الفوائد* (ص٦٥)الفوائد٦٥