إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
إخبار إلهي قطعي عن طائفة عتت واستكبرت ولجّت في كفرها وعنادها ممن سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون (كأبي جهل وأبي لهب وأحبار اليهود المعاندين)، بأن الإنذار وعدمه مستوٍ في حقهم؛ لفساد قلوبهم وانغلاق منافذ الهداية فيهم، فلن يدخل الإيمان قلوبهم.
*تفسيره* (ج١، ص١٧٩)مصدر غير محدد١/١٧٩
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٢٨٥)اللباب في علوم الكتاب١/٢٨٥
الدلائل والإشارات: سبق علم الله الأزلي في مصائر الخلائق؛ إقامة الحجة بالإنذار؛ وتسلية الدعاة عند عناد المكذبين المستكبرين.
*طريق الهجرتين* (ص٢٤٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٢٤٠*الظلال* (ج١، ص٤٤)في ظلال القرآن١/٤٤