قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
ينتقل القرآن العظيم إلى تحدٍّ عملي ساحق ومحاكمة وجدانية دامغة تقطع دابر التمخرق والادعاء؛ قل لهم يا رسول الله مواجهاً غرورهم الكهنوتي وزعمهم الباطل بأن الجنة حكر عليهم وحدهم: إن كان الأمر كما تزعمون من أن نعيم الدار الآخرة والخلود في الجنة مخلص ومقصور عليكم عند الله لا يشارككم فيه أحد من سائر البشر، فبادروا إلى تمني الموت وطلب مفارقة هذه الدنيا المليئة بالنصب والمحن والآلام لتنتقلوا فوراً إلى ذلك النعيم الخالص الدائم، إن كنتم صادقين في يقينكم بهذا الادعاء؛ فإن العاقل المتيقن من الفوز بالنعيم المقيم يشتاق للوصول إليه بأقرب طريق وهو الموت.
*مسند الإمام أحمد* (رقم الحديث: ٢٢٢٣)مسند الإمام أحمدحديث رقم ٢٢٢٣صحيح
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٦٥)البحر المحيط في التفسير١/٦٦٥
*تناسب الدرر* (ص١٢٣)تناسب الدرر في تناسب السور١٢٣
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص١٥٥)في ظلال القرآن١/١٥٥*الفوائد* (ص١٥٢)الفوائد١٥٢