الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
ينصف القرآن العظيم كعادته أهل الصدق والإنصاف من حملة الكتب السابقة وأصحاب النبي المصطفى ﷺ؛ فالذين أنعم الله عليهم بإنزال التوراة والإنجيل، والذين أوتوا القرآن العظيم، وتلوه "حق تلاوته" بقراءته بأدب وتدبر، وتصديق محكمه، والعمل بأحكامه، واتباع ما فيه من البشارات بنبوة محمد ﷺ دون تحريف ولا كتمان؛ أولئك هم المؤمنون الصادقون حقاً الذين قادهم كتابهم إلى اتباع الإسلام؛ وأما من جحد هذا الكتاب وحرّف نصوصه ونبذه وراء ظهره وكفر بالنبي الخاتم فأولئك هم الخاسرون المطلقون الذين خسروا هداية الدنيا ونعيم الآخرة.
*صحيح مسلم* (رقم الحديث: ٧٩٨)صحيح مسلمحديث رقم ٧٩٨
*البحر المحيط* (ج١، ص٨٤٢)البحر المحيط في التفسير١/٨٤٢
*تناسب الدرر* (ص١٥٠)تناسب الدرر في تناسب السور١٥٠
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٤٥٠)مدارج السالكين١/٤٥٠*الظلال* (ج١، ص٢٢٣)في ظلال القرآن١/٢٢٣