فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
بفتح الياء، وسكون الكاف، وكسر الذال مخففة، على أنه مضارع «كَذَبَ» اللازم، وهو من الكذب الذي اتصفوا به كما أخبر الله عنهم.
قراءة التخفيف من «كَذَبَ» اللازم، فهي في الكذب الذي اتصفوا به كما أخبر الله عنهم؛ وقراءة التشديد من «كَذَّبَ» المتعدي بالتضعيف، فهي في التكذيب لله ورسوله، ومفعولها محذوف تقديره «يكذبونه».
في قلوب هؤلاء المنافقين داء وفساد من الشك والريبة والنفاق والحسد والغل لرسول الله وللمؤمنين، فجازاهم الله على ذلك بأن زادهم شكاً إلى شكهم ونفاقاً إلى نفاقهم بنصرة الإسلام وعلو كلمته مما يغيظهم، ولهم في الآخرة عذاب موجع بالغ الألم جزاء كذبهم المستمر وتكذيبهم بالحق.
*تفسيره* (ج١، ص١٩٥)مصدر غير محدد١/١٩٥
(أبو حيان، *البحر المحيط*، ج١، ص٥٨)البحر المحيط في التفسير١/٥٨(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣٤٢)اللباب في علوم الكتاب١/٣٤٢
الدلائل والإشارات: خطورة أمراض القلوب على مسخ الفطرة؛ سنة التخلية والخذلان للمصر على الباطل؛ والوعيد بالعذاب الأليم لأهل الكذب والتكذيب.
*إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان* (ج١، ص٢٥)إغاثة اللهفان١/٢٥*الظلال* (ج١، ص٥١)في ظلال القرآن١/٥١