روى الطبري (19/425)مصدر غير محدد١٩/٤٢٥ عن قتادة: {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أي لا أطلب منكم على نهيكم عن التطفيف وأمركم بالعدل جعلاً ولا نسبة من أموالكم، ما ثوابي إلا على رب العالمين.
قال ابن كثير (6/163)مصدر غير محدد٦/١٦٣: "أي لا أريد منكم مالاً ولا أجراً، بل أدعوكم لوجه الله ولصلاح دنياكم وآخرتكم".
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
براءة المصلح الاقتصادي من المنافسة المالية:
تجار السوء يتهمون كل من يدعو للعدالة في الأسعار والمكاييل بأنه يريد خراب تجارتهم أو الاستئثار بالسوق؛ فنفى شعيب طلب الأجر والمال ليقطع هذا الوهم، ويثبت أنه ناصح مجرد لا تاجر منافس.
كشف الشبهات والمحاكمة العقلية
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»):
مصداقية التوجيه الاقتصادي غير المشروط:
محاكمة واقعية: الخبير أو الناصح الذي يقدم حلولاً اقتصادية دون أن يأخذ مقابلاً، ولا يملك أسهماً في الشركات، أبعد الناس عن تهمة تضارب المصالح؛ فشعيب يقدم لهم أصول الأمان التجاري مجاناً لوجه الله.