روى الطبري (19/403)مصدر غير محدد١٩/٤٠٣ عن قتادة: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} أي إني رسول الله إليكم، مؤتمن على وحيه، أمين على نصيحتكم لا أكذبكم ولا أخونكم في شيء مما بلغتكم إياه.
قال ابن كثير (6/158)مصدر غير محدد٦/١٥٨: "أي مأمون على ما أبلغكم به عن الله تعالى، ناصح لكم مشفق عليكم".
قال القرطبي (13/115)مصدر غير محدد١٣/١١٥: "الأمانة شرط في صحة الرسالة، وهود عليه السلام كان مشهوراً بالأمانة في قومه عاد".
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
اطراد الدليل الأخلاقي في دعوة الرسل:
يتكرر هذا الإعلان من كل رسول في السورة لإبراز القاعدة العظمى: أن صدق النبوة مبني على صفاء السيرة وكمال الأمانة السابقة واللاحقة.
كشف الشبهات والمحاكمة العقلية
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»):
استحالة الجمع بين الأمانة المطلقة والكذب على الله:
برهان عقلي قاطع: عاد كانت تعلم يقيناً أن هوداً رجل أمين؛ فكيف يأتمنونه على أموالهم وأعراضهم ثم يتهمونه بالكذب في أعظم الأمور وهو نسبة الوحي إلى الله رب العالمين؟! هذا تناقض عقلي فاضح لا يقع فيه إلا المستكبرون.