روى الطبري (19/424)مصدر غير محدد١٩/٤٢٤ عن قتادة: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} أي وإن ربك يا محمد لهو العزيز في انتقامه من أهل الفاحشة وسحق ديارهم، الرحيم بلوط وبنتيه حيث نجاهم وأكرمهم وأخرجهم سالمين برحمته ولطفه.
قال ابن كثير (6/162)مصدر غير محدد٦/١٦٢: "العزيز الذي قهر الفسقة وانتقم للفطرة، الرحيم بعباده المؤمنين؛ فله كمال الحمد والثناء".
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}: إعرابها متطابق تماماً مع النظائر السابقة في السورة.
النظم وتناسب الآيات والسياق
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
تتويج قصة لوط وتطمين خاتم المرسلين:
ختام بديع يعيد وصل قلب النبي صلى الله عليه وسلم بربه العزيز الرحيم؛ ليوقن أن مكر كفار مكة به وتآمرهم على إخراجه سيبوء بالخسران، كما باء تآمر قوم لوط على إخراجه بالدمار والهلاك.
كشف الشبهات والمحاكمة العقلية
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»):
تجلي العزة والرحمة في مشهد المؤتفكات:
عزة الله بطشت بالفجرة المعتدين الذين انتهكوا الفطرة وتجبروا؛ ورحمته حاطت البيت الطاهر الوحيد في القرية فحملتهم الملائكة إلى بر الأمان؛ فسبحان من وسعت رحمته كل شيء وقهرت عزته كل جبار.