روى الطبري (19/425)مصدر غير محدد١٩/٤٢٥ عن مجاهد: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} أي فاتقوا الله في عبادته وأموال عباده، وأطيعوني فيما آمركم به من العدل والإنصاف.
قال ابن كثير (6/163)مصدر غير محدد٦/١٦٣: "فرع الأمر بالتقوى والطاعة على ثبوت رسالته وأمانته".
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}: إعرابها متطابق مع النظائر السابقة؛ الفاء رابطة تفريعية، اتقوا فعل أمر والواو فاعل ولفظ الجلالة مفعول به، وأطيعون معطوف بحذف الياء.
النظم وتناسب الآيات والسياق
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
التقوى أساس العدالة الاقتصادية:
الطاعة لشعيب تعني الانقياد لأوامر العدل المالي التي سيفصلها فوراً في الآيات التالية (الكيل، القسطاس، عدم البخس).
كشف الشبهات والمحاكمة العقلية
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»):
ربط الاقتصاد بالتقوى:
الاقتصاد المنفصل عن تقوى الله يتحول إلى غابة يأكل فيها القوي الضعيف؛ والتقوى هي الضمير الحي الذي يمنع التاجر من التطفيف في غياب الرقيب البشري.