روى الطبري (19/411)مصدر غير محدد١٩/٤١١ عن مجاهد وقتادة: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} أي فإذا ثبت أني رسول أمين، فاحذروا غضب الله بشرككم، وأطيعوني فيما آمركم به من الإيمان وتوحيد ربي وربكم.
قال ابن كثير (6/159)مصدر غير محدد٦/١٥٩: "أي بادروا إلى تقوى الله واتباع أمره، وأطيعوني فيما بلغتكم إياه عن ربكم".
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}: إعرابها متطابق مع النظائر السابقة؛ الفاء رابطة تفريعية، اتقوا فعل أمر والواو فاعل ولفظ الجلالة مفعول به، وأطيعون معطوف بحذف الياء.
النظم وتناسب الآيات والسياق
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
التلازم العقدي الحتمي:
ترتيب الدعوة: إثبات الرسالة والأمانة (143) -> تفريع وجوب التقوى والطاعة (144).
كشف الشبهات والمحاكمة العقلية
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»):
طاعة الرسول هي مقتضى العقل بعد الإقرار بصدقه:
إذا ثبت صدق المخبر وأمانته وكان الخبر من رب العالمين، كان التردد في طاعته سفهاً وعناداً لا مبرر له عقلاً.