إرسال صالح عليه السلام إلى قبيلة ثمود بالآية الخارقة (الناقة)؛ قال الطبري في جامع البيان (12/ 540)مصدر غير محدد١٢/٥٤٠: «يقول تعالى ذكره: ولقد أرسلنا إلى قبيلة ثمود أخاهم في النسب واللسان صالحاً، فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده وأخلصوا له العبادة ما لكم من إله يستحق الألوهية غيره، قد جاءتكم حجة وبرهان قاطع ومعجزة باهرة من عند ربكم تشهد بصدقي، هذه ناقة الله أخرجها الله لكم من صخرة صماء ملساء كما سألتم واقترحتم، لتكون لكم دلالة وعلامة على قدرته وتوحيده، فاتركوها تأكل في أرض الله من نباتها ومرعاها، ولا تمسوها بعقر ولا ضرب ولا أذى، فيأخذكم إن مسستموهـا بسوء عذاب موجع مستأصل». ونقل ابن كثير في تفسيره (3/ 436)مصدر غير محدد٣/٤٣٦ عن المفسرين أن ثمود اجتمعوا في ناديهم فسألوا صالحاً آية خارقة؛ واقترحوا عليه أن يخرج لهم من صخرة معينة ناقة عشراء عظيمة، فأخذ عليهم العهود والمواثيق لئن أجابهم الله ليؤمنن، فدعا ربه فانفطرت الصخرة عن ناقة كوماء عشراء على النعت الذي طلبوا، فآمن بعضهم وكفر أكثرهم واستكبروا.