سقوط آدم وحواء في الفخ الشيطاني وما ترتب عليه من العقوبة الفورية؛ قال الطبري في جامع البيان (12/ 360)مصدر غير محدد١٢/٣٦٠: «يقول تعالى ذكره: فحطهما إبليس من منزلة الطاعة والكرامة إلى منزلة المعصية والمهانة بغرور وخديعة خدعهما بها، {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ}: فلما طعما منها وذاقا طعم ثمرتها قبل أن يستوفيا أكلاً، {بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا}: انكشفت لهما عوراتهما وتجرد عنهما لباسهما، {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ}: أقبلا يلزقان ويصلان ورقة على ورقة من ورق شجر التين أو غيره ليستترا به، {وَنَادَاهُمَا رَبُّكُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ}: ناداهما الله موبخاً ومقرعاً: ألم أنهكما عن أكل ثمر هذه الشجرة التي حظرتها عليكما؟ وأقل لكما ناصحاً: إن إبليس لكما عدو ظاهر العداوة فاحذراه؟». وروى الحاكم في المستدرك (2/ 542)مصدر غير محدد٢/٥٤٢ وصححه ووافقه الذهبي عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان آدم رجلاً طوالاً كأنه نخلة سحوق كثير شعر الرأس، فلما وقع في الخطيئة بدت له عورته، فخرج هارباً في الجنة، فندت له شجرة فأخذت بناصيته، فناداه ربه: يا آدم، أمني تفر؟ قال: بل حياءً منك يا رب».