تحذير إلهي مباشر لذرية آدم من خديعة الشيطان وتكرار مأساة الأبوين؛ قال الطبري في جامع البيان (12/ 379)مصدر غير محدد١٢/٣٧٩: «يقول تعالى ذكره: يا بني آدم لا يخدعنكم الشيطان فيصدكم عن دين الله وطاعته بطاعته فيما يزين لكم من معاصي الله، فيخرجكم من الجنة إلى النار كما أخرج أبويكم آدم وحواء من الجنة بنزع لباسهما ليُريهما عوراتهما وسوءاتهما، إنه يراكم هو وجنوده وذريته من حيث لا ترونهم، فاتقوا كيدهم واستعيذوا بالله منهم». ونقل ابن كثير (3/ 403)مصدر غير محدد٣/٤٠٣ عن مالك بن دينار قوله: «إن عدواً يراك ولا تراه، لشديد المؤنة إلا من عصمه الله تعالى ودفع عنه بحوله وقوته». وأوضح السعدي (ص 287)مصدر غير محدد٢٨٧ أن الله تعالى قطع عذر بني آدم ببيان طبيعة المعركة؛ فالشيطان جعل نزع اللباس وإبداء العورات هدفه الأساسي لإذلال النوع الإنساني، وجعل سبحانه للشياطين تسلطاً وولاءً على الذين لا يؤمنون، أما المؤمنون فلا سلطان لهم عليهم.