مشهد الحشر وتخاصم أهل النار وتبادل اللعنات؛ قال الطبري في جامع البيان (12/ 426)مصدر غير محدد١٢/٤٢٦: «يقول تعالى ذكره: قال الله لهؤلاء المشركين يوم القيامة: ادخلوا في جملة جماعات وأمم من أمثالكم في الكفر قد مضت من قبلكم من الشياطين والناس الكافرين في نار جهنم، فكلما دخلت فوج من أفواج الكفار النار لعنت أختها التي دخلت قبلها وسنت لها الكفر، حتى إذا تلاحقوا وتتابعوا واجتمعوا في النار جميعاً، قالت آخر كل أمة دخولاً لمن تقدمهم من الرؤساء والقادة والمتبوعين: ربنا هؤلاء أضلونا عن الهدى فآتهم عذاباً مضاعفاً زائداً من النار جزاء إضلالهم لنا، قال الله تعالى: لكل منكم ومنهم عذاب مضاعف؛ للرؤساء ضعف بكفرهم وإضلالهم، وللأتباع ضعف بكفرهم وتقليدهم، ولكن لا تعلمون مقدار عذاب كل فريق منكم». وروى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله: «{عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ} قال: حيات وأفاعي وأغلالاً تزيد في إيلامهم». وذكر ابن كثير (3/ 411)مصدر غير محدد٣/٤١١ أن هذا الحوار يصور بؤس العلاقات الباطلة؛ حيث تنقلب المودة الزائفة في الدنيا إلى عداوة ولعنة مستعرة في جهنم.