قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
تحدي فرعون لموسى بطلب إظهار المعجزة؛ قال الطبري في جامع البيان (13/ 11)مصدر غير محدد١٣/١١: «يقول تعالى ذكره: قال فرعون لموسى حين زعم أنه جاء ببينة من ربه: إن كنت كما تقول جئت بحجة وآية ومعجزة تصدق دعواك فأظهرها وأحضرها بين أيدينا لنراها، إن كنت من الصادقين في دعوى أنك رسول رب العالمين». وقال ابن كثير (3/ 450)مصدر غير محدد٣/٤٥٠: «كان هذا التحدي من فرعون محاولة لاختبار صدق موسى، وظن أنه ساحر يدعي ما لا يقدر عليه، فطلب منه المعاينة العيانية».
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): ينقل النظم الصراع إلى الميدان العملي الحاسم؛ فموسى ذكر البينة في الآية (105)، فبادر فرعون بالتحدي والطلب المباشر {فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}؛ لتبدأ لحظة الإعجاز الحسي التي تبهر الأبصار.