أخرج البخاري في «صحيحه» كتاب التهجد (الرقم: 1145)مصدر غير محددحديث رقم ١١٤٥ ومسلم (الرقم: 758)مصدر غير محددحديث رقم ٧٥٨ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ».
وروى ابن جرير الطبري في «تفسيره» (6/248)مصدر غير محدد٦/٢٤٨ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان يصلي من الليل ثم يقول: «يا نافع، هل جاء السحر؟ فإذا قال: نعم، أقبل على الدعاء والاستغفار حتى يصبح».
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالسَّحَرِ سَبْعِينَ اسْتِغْفَارًا».
ضبط القراءات والروايات المتواترة:
قرأ القراء العشرة بجر هذه النعوت كلها بالياء: ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ﴾ اتباعاً لـ ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾، أو بالنصب على المدح وإضمار فعل (أعني أو أمدح الصابرين).
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
الصَّابِرِينَ: حبس النفس عن الجزع ومكاره الطاعات وعن محارم الله وعلى أقداره المؤلمة.