تفسير الطبري (جامع البيان، ج 19، ص 633)جامع البيانالطبري١٩/٦٣٣: قال: ألا إن هؤلاء المشركين من كذبهم وافترائهم وتوليدهم الباطل الذي قلبوا فيه الحقائق ليقولون القول المنكر الفظيع.
تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم، ج 7، ص 44)تفسير القرآن العظيمابن كثير٧/٤٤: أوضح أن هذا تنبيه مؤكد وقاطع على أن مصدر هذا القول ليس جهلاً بسيطاً ولا خطأ عارضاً، بل هو إفك محض وافتراء مقصود على الله تعالى.
تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن، ج 15، ص 128)الجامع لأحكام القرآنالقرطبي١٥/١٢٨: ذكر أن "الإفك" أسوأ الكذب وهو ما قُلب عن وجهه الصحيح، فجعلوا الخالق كالمخلوق والمنزه عن الولد والداً.
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
البناء اللغوي والمعجمي:
{أَلَا}: أداة استفتاح وتنبيه وتحقيق تهز السامع لوعي ما بعدها.
{إِفْكِهِمْ}: الإفك: الكذب الشديد المقلوب عن الحقيقة.
الإعراب التفصيلي:
{أَلَا}: أداة استفتاح وتنبيه.
{إِنَّهُم}: إن حرف توكيد ونصب، والهاء اسمها والميم للجمع.
{مِّنْ إِفْكِهِمْ}: جار ومجرور متعلقان بـ {يَقُولُونَ}، والهاء مضاف إليه والميم للجمع.
{لَيَقُولُونَ}: اللام المزحلقة، يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل رفع خبر إنّ.
النظم وتناسب الآيات والسياق
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
وجه المناسبة: لما أسقط كل سند حسي وعقلي لدعواهم في الآية السابقة، بيّن في هذه الآية المنبع الحقيقي والمصدر الوحيد لهذه الدعوى وهو "الإفك المحض" والكذب المصنوع في صدورهم.
كشف الشبهات والمحاكمة العقلية
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»):
دفع شبهة حسن نية المشركين في ادعاءاتهم العقدية:
المحاكمة القرآنية: القرآن يقطع أي عذر لهم؛ فهذا القول نابع من الإفك والجرأة على الله، وليس عن شبهة مقبولة ولا تأويل سائغ، بل هو اختلاق باطل مقصود لتسويغ الشرك.