تفسير الطبري (جامع البيان، ج 19، ص 618)جامع البيانالطبري١٩/٦١٨: قال: إنا كما جزينا إلياس على طاعته وصبره على قومه ودعوته إلى التوحيد ونبذ صنمهم بعل بالسلام والثناء الحسن، كذلك نجزي كل محسن من عبادنا في طاعتنا.
تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم، ج 7، ص 38)تفسير القرآن العظيمابن كثير٧/٣٨: أوضح أن هذا التذييل يقرر القانون الرباني العام الذي لا يتخلف؛ فالإحسان هو سبب النجاة والخلود والمكافأة الجزيلة من رب العالمين.
تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن، ص 706)تيسير الكريم الرحمنعبد الرحمن السعدي٧٠٦: ذكر أن هذا حث متجدد للمؤمنين على السعي في مدارج الإحسان.
البناء اللغوي والمعجمي والإعرابي
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):
البناء اللغوي والمعجمي:
{نَجْزِي}: نثيب ونكافئ العباد بأعمالهم الحسنة.
{الْمُحْسِنِينَ}: المخلصين القائمين بحق الشريعة ومراقبة الله.
الإعراب التفصيلي:
{إِنَّا}: إن حرف توكيد ونصب، ونا ضمير في محل نصب اسمها.
{كَذَٰلِكَ}: جار ومجرور في محل نصب نائب مفعول مطلق، متعلق بـ {نَجْزِي}.
{الْمُحْسِنِينَ}: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
النظم وتناسب الآيات والسياق
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
وجه المناسبة: تذييل كلي معلل لمكرمة إلياس وسلامه، يؤكد اطراد السنن الإلهية في معاملة أهل الإحسان في موكب النبوات المتتابع.
كشف الشبهات والمحاكمة العقلية
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»):
دفع شبهة تخصيص الإحسان بالأنبياء فقط:
المحاكمة العقدية: اللفظ عام بـ {الْمُحْسِنِينَ}؛ فكل من أحسن من آحاد الأمة يرزق من هذا الجزاء والثناء والنجاة بقدر إحسانه وصدقه، مما يفتح باب الرجاء واسعاً لكل عامل صالح.