وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
يبين الله تعالى المطلب الثاني من دعوات كليم الله موسى؛ وهو سؤال التيسير والتوفيق الإلهي في جميع شؤون الرسالة؛ قال الطبري في جامع البيان (18/315)مصدر غير محدد١٨/٣١٥: «يقول تعالى ذكره: وسهّل عليّ ما كلفتني به من إبلاغ رسالتك إلى فرعون وقومه، واكفني كل عسير يعترضني في سبيلي، ووفقني للقيام بما حملتني من أعباء النبوة». وقال ابن كثير في تفسيره (5/272)مصدر غير محدد٥/٢٧٢: «{وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} أي: سهّل عليّ ما وكلتني به من إبلاغ الرسالة ومواجهة هذا الجبار؛ فإنك إن لم تيسره وتسهله لم يتيسر منه شيء، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب». وقال السعدي في تفسيره (ص 503)مصدر غير محدد٥٠٣: «سأل ربه تيسير أموره كلها؛ لأن الأمور إذا يسّرها الله تعالى تذللت صعابها، وسَهُل شديدها، وخضعت لها الأسباب، وانقلبت المشاق إلى راحة ونعيم».
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): هذا الترتيب النظمي يمثل كمال التدرج التربوي والمعرفي: