وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
متاع الكافر والفاجر متاع "خبيث مشوب بالقلق والخوف وحسرة القلب"، يعقبه عذاب ووبال، فهو استدراج وإملاء: {إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا}. أما المتاع "الحسن" الموعود به في الآية فهو المتاع الطيب الحلال المقرون بالسكينة وراحة الضمير وطمأنينة الإيمان، ولو كان الكفاف؛ فالغنى الحقيقي غنى النفس، والمتاع الحسن هو الذي يصحب العبد بركته في الدنيا ولا يسلبه نوره في الآخرة.