وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
*جامع البيان* (15/463)جامع البيان١٥/٤٦٣*تفسيره* (4/352)مصدر غير محدد٤/٣٥٢*تفسيره* (9/153)مصدر غير محدد٩/١٥٣
قد يستشكل البعض قوله: {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} بإسناد الفعل إلى الآلهة والأصنام وهي جمادات عاجزة لا تزيد ولا تنقص.