فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
والرد العقلي: أن كلام البشر من جنس البشر؛ فإذا اجتمع أئمة البيان واللغة في عصر الذروة البلاغية وتوافرت لديهم أشد الدوافع النفسية والسياسية للمعارضة، ثم عجزوا جميعاً عن الإتيان بعشر سور أو سورة واحدة، دل ذلك بالضرورة العقلية القطعية على أن هذا النظم المعجز خارج عن طوق الجنس البشري كله؛ فثبت أنه تنزيل بعلم الخالق المحيط الذي لا يشبه كلامه كلام المخلوقين.