وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
*جامع البيان* (15/485)جامع البيان١٥/٤٨٥*تفسيره* (4/356)مصدر غير محدد٤/٣٥٦*تفسيره* (9/165)مصدر غير محدد٩/١٦٥
إذا كانت الجنة خلوداً مؤبداً لا ينقطع بنص قوله {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}، فما معنى الاستثناء هنا؟