قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللَّهُ إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللَّهُ إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
كان المشركون يظنون أن عدم نزول العذاب فور طلبهم دليل على كذب نوح وعجزه! فرد نوح بالبرهان التوحيدي: النبوة سفارة وبلاغ وليست ربوبية؛ فلو كان العذاب بيدي لأنزلته عليكم في الحال لاستراحت نفسي من أذاكم، ولكنه بيد العليم الحكيم الذي يدبر الكون بمشيئته وأجله المسمى، وتأخيره لحكمة الإمهال لا للعجز؛ فأنتم في قبضته ولن تعجزوه أبداً.