أَن لَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ
أَن لَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ
والرد العقلي: أن التحذير من الخطر الحتمي المحيط هو عين الشفقة والرحمة؛ فالطبيب الذي يحذر المريض من مضاعفات السم القاتل لا يُلام على تخويفه بل يُشكر على صدقه وإنقاذه له؛ فنوح عليه السلام لما رأى قومه يندفعون نحو الهاوية بالشرك حذرهم بشفقة الأب الحريص: {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ}.