وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
*جامع البيان* (15/312)جامع البيان١٥/٣١٢*تفسيره* (4/325)مصدر غير محدد٤/٣٢٥*تفسيره* (9/42)مصدر غير محدد٩/٤٢
زعم بعض الطاعنين أن مخاطبة الأرض بالسماء والبلع خرافة أو نسبة للعقل لما لا يعقل.