فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
*جامع البيان* (15/367)جامع البيان١٥/٣٦٧*تفسيره* (4/338)مصدر غير محدد٤/٣٣٨*تفسيره* (9/77)مصدر غير محدد٩/٧٧
يزعم الملاحدة والمشككون أن استئصال الشعوب بالصيحة وغيرها مظهر من مظاهر البطش القاسي الذي يتنافى مع الرحمة.