وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
والجواب التحقيقي: إقامة الأشهاد ليست لحاجة الله إلى الاستعلام سبحانه؛ فهو العليم الخبير، وإنما هي لإقامة الحجة القاطعة والعدل التام، وإظهار كمال العدالة الإلهية أمام جميع الخلائق، وفضيحة أهل الباطل وإخزائهم على رؤوس الأشهاد ليكون عذابهم مضاعفاً: عذاباً حسياً بالنار، وعذاباً نفسياً بالخزي والفضيحة واللعنة المعلنة.