حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
روى الإمام الطبري (ج 19 / ص 106)مصدر غير محدد١٩/١٠٦ بإسناده عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي في تفسير الآية: يخبر تعالى عن حال المحتضر من الكفار والمفرطين عند معاينة الموت ونزول ملائكة العذاب؛ فإنه لما يرى مقعده من النار وحقيقة ما كان يكذب به، يندم ندماً قاتلاً ويستغيث طالباً الرجعة إلى الدنيا؛ يقول: يا رب ردني إلى الدنيا، وأرجعني إلى دار الحياة والمهلة! وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 493)مصدر غير محدد٥/٤٩٣ بأن هذا شأن كل مفرط ومكذب؛ يتمنى عند الاحتضار الرجوع إلى الدنيا ولو ساعة واحدة ليتوب من كفره ويستدرك ما فاته، ولكن هيهات أن يُجاب إلى ذلك بعد فوات الأوان. وأكد القرطبي أن السؤال بالرجوع لا يكون إلا عند كشف الغطاء ومشاهدة الحقيقة اليقينية التي كان يجحدها في عافيته.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: