قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
روى الطبري (ج 19 / ص 95)مصدر غير محدد١٩/٩٥ عن قتادة ومجاهد والضحاك في تفسير الآية: ثم أمره الله تعالى بالارتقاء في الحجة وسؤالهم عن العالم العلوي الأعظم؛ قل لهم يا محمد: من هو خالق السماوات السبع ومدبرها ومالك أمرها وحافظها أن تزول؟ ومن هو رب العرش العظيم الذي هو سقف المخلوقات وأعظم الأجرام خلقة وسعة ورفعة؟ وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 489)مصدر غير محدد٥/٤٨٩ بأن الانتقال من الأرض إلى السماوات والعرش العظيم هو انتقال من الأدنى إلى الأعلى في مراتب الإعجاز الكوني؛ ليبين لهم أن رب الأجرام الهائلة التي تحار فيها العقول لا يعجزه إعادة جسد إنسان صغير يوم البعث والنشور. وأكد القرطبي أن تخصيص العرش بالذكر مع وصفه بالعظيم لبيان أنه أعظم المخلوقات التي خلقها الله وأعلاها قدراً ومكاناً، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة في وصف حملة العرش وسعته بالنسبة للكرسي والسماوات.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: