رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 115)مصدر غير محدد١٩/١١٥ عن قتادة ومجاهد والسدي في تفسير ضراعتهم البائسة: يقول أهل النار متوسلين باكين بعد اعترافهم بالضلال: يا ربنا أخرجنا من هذه النار وأعدنا إلى دار الدنيا لنعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل؛ فإن رجعنا بعد ذلك إلى الكفر والمعصية فإنا ظالمون نستحق العذاب الأبدي ولا حجة لنا حينئذ! وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 496)مصدر غير محدد٥/٤٩٦ بأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم مستحقون للعقاب، ولكن شدة ما يلقونه من لفح النيران وقطع الأمعاء يحملهم على التضرع المستحيل وقطع العهود الكاذبة؛ كما قال تعالى عنهم في سورة الأنعام: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: