قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
روى الطبري (ج 19 / ص 38)مصدر غير محدد١٩/٣٨ عن قتادة والسدي أن نبي الله لما يئس من استجابة قومه ورأى إصرارهم الجازم على التكذيب ورميه بالفرية والبهتان، لجأ إلى الله القوي العزيز مستنصراً به، سائلاً إياه أن يقضي بينه وبينهم بالحق. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 474)مصدر غير محدد٥/٤٧٤ بأنه تفويض تام للأمر إلى الله؛ أي: يا رب انصرني بإظهار صدقي وإهلاك هؤلاء المكذبين الذين تمردوا على أمرك وكذبوا رسالتك. وقال الشوكاني في «فتح القدير»: الباء في {بِمَا كَذَّبُونِ} للسببية؛ أي: انصرني بسبب تكذيبهم إياي، أو للمصاحبة؛ أي: انصرني نصراً يقارن تكذيبهم ويعجله جزاءً لعتوهم.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: