فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ
روى الطبري (ج 19 / ص 50)مصدر غير محدد١٩/٥٠ عن قتادة أن فرعون وملأه لما أصروا على التكذيب ورفضوا الاستجابة لآيات الله وبراهين موسى وهارون، حقت عليهم كلمة العذاب، فأغرقهم الله جميعاً في اليم، فصاروا عبرة لمن اعتبر وهلكوا عن آخرهم. وأوضح ابن كثير (ج 5 / ص 477)مصدر غير محدد٥/٤٧٧ سرعة ترتب العقوبة على التكذيب بالفاء العاطفة؛ فكان جزاء استكبارهم وعلوهم الغرق والخزي في الدنيا، وعذاب البرزخ والنار في الآخرة، كما قال تعالى: {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}. وذكره السعدي بأن التعبير بـ {مِنَ الْمُهْلَكِينَ} يدل على أن إهلاكهم كان إهلاك استئصال تام كمن سبقهم من الأمم البائدة.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: