أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
روى الطبري (ج 19 / ص 75)مصدر غير محدد١٩/٧٥ عن قتادة ومجاهد والحسن في قوله تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ}: يقول تعالى ذكره مقرعاً لكفار قريش: أفلم يتفهموا ويتدبروا هذا القرآن الذي أنزله الله على نبيه، فيعلموا صدقه وإعجازه وكماله، وبراءته من كل ما يرمونه به من الهذيان والكهانة والسحر؟ فلو تدبروه بعقول مجردة لوجدوا فيه الهدى والنور والحق القاطع. وفي قوله {أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ}: قال ابن كثير (ج 5 / ص 485)مصدر غير محدد٥/٤٨٥: أي أم استنكروا إرسال الرسل إليهم كأنهم بدع من الأمم لم يسبق إليهم نذير؟ بل قد جاءت الرسل إلى آبائهم الأقدمين كإبراهيم وإسماعيل، وسنة الله ماضية بإرسال المنذرين لهداية الأمم؛ فلمَ ينكرون النبوة كأنها أمر مجهول مستحدث؟ وذكره القرطبي بأنه إبطال لعذرهم من جهة العقل والتدبر، ومن جهة التاريخ وسنن الرسالات.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: