لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ
لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 71)مصدر غير محدد١٩/٧١ عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: يقال لهؤلاء الكفرة إذا جأروا واستغاثوا عند نزول العذاب وبأس الله: لا تصرخوا اليوم ولا تستغيثوا، فإنه لا فائدة من جؤاركم ولا نفع في صراخكم؛ فقد انقضى وقت الإمهال، وحان وقت الانتقال إلى دار الهوان، ولن يمنعكم من بأسنا مانع ولا ينصركم منا ناصر. وأكد ابن كثير (ج 5 / ص 484)مصدر غير محدد٥/٤٨٤ أن هذا القول صادر من الله تبارك وتعالى تقريعاً وتوبيخاً وتيئيساً لهم من أي رحمة أو نصرة، فلا يغيثهم مغيث ولا يدفع العذاب عنهم دافع. وبيّن القرطبي أن هذا التيئيس من أشد أنواع العذاب النفسي الذي يقارن العذاب الجسدي، حيث ينقطع كل أمل في الخلاص.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: