أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 113)مصدر غير محدد١٩/١١٣ عن قتادة ومجاهد والضحاك في تفسير الآية: يقال لهؤلاء الكفار وهم في قعر الجحيم تتلفح وجوههم النار كالحين، تقريعاً وتوبيخاً من الله تعالى أو من ملائكة العذاب: ألم تأتكم رسلي في الدنيا بالبينات والهدى؟ ألم تكن آيات قرآني تتلى عليكم صباحاً ومساءً فتبين لكم الحق من الباطل، وتحذركم من هذا المصير المخزي، فكنتم بها تكذبون وتعرضون عنها استكباراً وعتواً؟! وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 495)مصدر غير محدد٥/٤٩٥ بأن هذا عذاب نفسي معنوي يقارن العذاب الجسدي؛ لإلزامهم بالحجة وإظهار أن عذابهم كان بعدل تام بعد قطع كل المعاذير الرسالية في الدنيا. وأكد القرطبي أن السؤال استفهام تقرير وتوبيخ لا مفر لهم من الإقرار به.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: