أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 76)مصدر غير محدد١٩/٧٦ عن قتادة ومجاهد والضحاك في تفسير الآية: يقول تعالى مقرعاً لقريش: أم لم يعرف هؤلاء المشركون محمداً صلى الله عليه وسلم، بنسبه، وصدقه، وأمانته، وعفافه، وطهارة نشأته بينهم منذ صباه إلى أن بلغ الأربعين، حتى أنكروه وكذبوه؟ بل لقد عرفوه بذلك كله معرفة تامة لا يمارون فيها، وكانوا يسمونه قبل البعثة «الأمين»؛ فكيف ينكرون أمانته اليوم ويزعمون أنه كاذب؟ وأكد ابن كثير (ج 5 / ص 485)مصدر غير محدد٥/٤٨٥ أن هذا استفهام تقريري توبيخي؛ أي إنهم يعرفونه أتم المعرفة، كما قال جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه للنجاشي: «أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ، يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ، حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا، نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ...».
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: