فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
روى الطبري (ج 19 / ص 40)مصدر غير محدد١٩/٤٠ عن قتادة في قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ}: الصيحة هاهنا عذاب الله المستأصل الذي أهلك به ثمود أو عاداً؛ وهي صوت هائل من السماء تصدعت منه قلوبهم وتقطعت به أمعاؤهم فماتوا في ديارهم جاثمين. وعن ابن عباس ومجاهد: {بِالْحَقِّ}؛ أي بالعدل والصدق والحكمة التي لا ظلم فيها؛ جزاء وفاقاً لما اجترحوه من الكفر والتكذيب. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: {فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً}: الغثاء هو ما يحمله السيل من حطام الشجر والتبن الهامد اليابس الميت؛ فصاروا جثثاً هامدة طافية لا قيمة لها ولا انتفاع بها. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 475)مصدر غير محدد٥/٤٧٥ أن قوله {فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} دعاء عليهم بالهلاك والطرد من رحمة الله بعد وقوع العذاب بهم، كما قال تعالى في موضع آخر: {أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ}، {أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ}.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: