وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
روى الإمام الترمذي في «سننه» (رقم 3175)مصدر غير محددحديث رقم ٣١٧٥، والإمام أحمد في «المسند» (رقم 25701)مسند الإمام أحمدحديث رقم ٢٥٧٠١، وابن ماجه في «سننه» (رقم 4198)مصدر غير محددحديث رقم ٤١٩٨صحيح بإسناد صحيح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَٰذِهِ الْآيَةِ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَٰكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ، {أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}». وروى الطبري (ج 19 / ص 65)مصدر غير محدد١٩/٦٥ عن قتادة والحسن البصري قال: «عملوا لله بطاعته، واجتهدوا في سبيله، وخافوا ألا يتقبل منهم، إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمناً». وقرأ ابن عباس وعائشة والحسن البصري في قراءة غير متواترة: «والذين يَأْتُونَ ما أَتَوْا» من الإتيان؛ أي يفعلون ما فعلوا من الطاعات وهم وجلون.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: