وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ
روى الطبري (ج 19 / ص 105)مصدر غير محدد١٩/١٠٥ عن قتادة وابن زيد في قوله تعالى: {وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ}: يقول: وأعتصم بك يا رب من أن يحضرني أحد من الشياطين في أمر من أموري؛ في صلاتي، أو قراءتي، أو طعامي، أو شرابي، أو نومي، أو عند موتي وسكراته. وأوضح ابن كثير (ج 5 / ص 493)مصدر غير محدد٥/٤٩٣ أن الشيطان يحرص على حضور ابن آدم في كل شأن من شؤونه؛ كما ثبت في «صحيح مسلم» (رقم 2033)صحيح مسلمحديث رقم ٢٠٣٣ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ، حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ...». وذكره القرطبي بأن الاستعاذة من الحضور هي استعاذة من مقدمات الوسوسة وقرب العدو؛ لأن مجرد حضوره وقربه يجلب الهم والغم والنزغات، وأعظم ما يُخشى حضوره عند النزع وسكرات الموت.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: