فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ
روى الطبري (ج 19 / ص 60)مصدر غير محدد١٩/٦٠ بإسناده عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله تعالى: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ}: قالوا: فدعهم في ضلالتهم، وجهالتهم، وحيرتهم، وعمايتهم التي تغمر قلوبهم وعقولهم. وفي قوله {حَتَّىٰ حِينٍ}: قال قتادة والسدي: حتى ينزل بهم الموت، أو يأتيهم عذاب الاستئصال والقتل يوم بدر وما بعده؛ فهو تهديد ووعيد للمكذبين بأن هذا الإمهال له أمد سينقطع عنده بغتة. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 480)مصدر غير محدد٥/٤٨٠ بأن هذا أمر يتضمن التهديد والإنذار الشديد؛ كقوله تعالى: {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا}، وقوله: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: