لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
روى الإمام الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 92)جامع البيان١٩/٩٢ عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: يخبر تعالى عن تكذيب كفار قريش ومشركي العرب بالبعث واحتجاجهم الباطل؛ حيث قالوا: والله لقد قيل لنا هذا القول ووُعدنا هذا البعث والنشور نحن وآباؤنا الأقدمون من قبل زماننا هذا دهراً طويلاً، فلم نرَ أحداً منهم بُعث ولا رجع إلينا حياً، فما هذا الوعد بالمعاد إلا أساطير الأولين؛ أي أكاذيبهم وخرافاتهم وما سطروه وكتبوه من الأباطيل التي لا حقيقة لها. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 489)مصدر غير محدد٥/٤٨٩ بأنهم قاسوا وعد الصادقين على تراخي الزمان، وظنوا أن تأخر وقوع اليوم الموعود دليل على استحالته وبطلانه؛ جهلاً منهم بأن موعد القيامة مضروب بأجل عند الله لا يتقدم ولا يتأخر. وأكد القرطبي أن تسميتهم الوحي والبعث «أساطير الأولين» هو ذروة الجحود والوقاحة في مقابلة براهين النبوة الساطعة.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: