وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ
وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 82)مصدر غير محدد١٩/٨٢ عن قتادة ومجاهد وابن زيد في قوله تعالى: {عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ}: قالوا: عادلون، زائلون، مائلون، منحرفون عن طريق الحق إلى طرق الضلال والجحيم. وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 486)مصدر غير محدد٥/٤٨٦ أن نكوبهم عن الصراط سببه انعدام إيمانهم بالدار الآخرة؛ فالذي لا يرجو ثواباً ولا يخشى عقاباً أخروياً يسهل عليه الانحراف عن الجادة المستقيمة، ويلهث وراء الشهوات والشبهات بلا رادع. وأكد القرطبي أن العرب تقول: «نَكِبَ فلان عن الطريق» إذا مال عنه وعدل، و«طريق ناكب» أي مائل عن المقصد.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: