أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ
أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ
روى ابن جرير الطبري (ج 19 / ص 32)مصدر غير محدد١٩/٣٢ عن قتادة ومجاهد أن الملأ الكافرين انتقلوا من إنكار النبوة إلى إنكار البعث بعد الموت؛ فاستنكروا وعد الرسول لهم بالقيامة والنشور، قائلين لأقوامهم: كيف تصدقون أنكم بعد أن تبلى أجسادكم وتصيروا تراباً ورفاتاً تخرجون أحياء من قبوركم؟ وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 473)مصدر غير محدد٥/٤٧٣ أن هذا الإنكار ديدن المشركين في كل عصر، حيث يقيسون قدرة الخالق المطلقة بقدرة المخلوق العاجزة، فيستبعدون إعادة الأجساد بعد فنائها وتلاشيها في الأرض. وأشار البغوي في «معالم التنزيل» إلى أن الاستفهام في الآية هو استفهام إنكاري استبعادي قصد به المستكبرون تجهيل أتباعهم وحملهم على الضحك والسخرية من عقيدة البعث.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: