قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
روى الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 91)جامع البيان١٩/٩١ عن قتادة ومجاهد والسدي في تفسير مقالة الأولين التي حكاها هؤلاء: قالوا مستهزئين ومستبعدين للبعث: أإذا هلكنا وبليت أجسامنا، وتمزقت لحومنا وصرنا تراباً وعظاماً نخرة متفتتة، أنُعاد خلقاً جديداً ونُخرج من قبورنا أحياء للحساب؟ هذا أمر مستحيل لا نصدقه ولا نقبله! وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 488)مصدر غير محدد٥/٤٨٨ بأن هذه الشبهة العتيدة هي قاصمة ظهور المكذبين عبر الدهور، كررها كفار قريش حرفياً كما قالها قوم هود وقوم صالح من قبل؛ عمىً عن قدرة الصانع الذي أنشأهم من نطفة وتراب أول مرة. وبيّن القرطبي أن الاستفهامين في الآية (أإذا، أئنا) هما استفهامان إنكاريان استبعاديان يفيضان بالتهكم والاستحالة في زعمهم.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: