نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ
نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ
روى الإمام الطبري (ج 19 / ص 62)مصدر غير محدد١٩/٦٢ عن قتادة ومجاهد في تمام معنى الآية السابقة: أيظنون أن إمدادنا إياهم بالأموال والبنين مسارعة منا لهم في تعجيل الخيرات والكرامات؟ كلا، ليس الأمر كما يظنون، بل هو إملاء واستدراج وعذاب مكرور، ولكنهم جهلة لا يشعرون بحقيقة الاستدراج الإلهي ومكره بالظالمين. وأكد ابن كثير (ج 5 / ص 481)مصدر غير محدد٥/٤٨١ أن قوله {بَل لَّا يَشْعُرُونَ} إضراب إبطالي صريح؛ يبطل كل أوهامهم ويكشف عن بلادتهم وفقدانهم للحس الإيماني السليم الذي يميز بين النعمة الإكرامية والنعمة الاستدراجية. وذكره السعدي بأنهم لفقد شعورهم وبصيرتهم انقلبت عندهم الحقائق، فظنوا النقمة نعمة، والمصيبة كرامة، والهلاك فوزاً.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: