حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 86)مصدر غير محدد١٩/٨٦ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في تفسير الآية: حتى إذا طال إمهالهم وأصروا على كفرهم وقسوة قلوبهم، فتحنا عليهم باباً ذا عذاب شديد لا قبل لهم به؛ وهو إما عذاب القتل يوم بدر، أو عذاب الموت وسكراته، أو هو عذاب جهنم وعرصات القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم. وفي قوله {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ}: قال قتادة وابن عباس: آيسون من كل خير، منقطعون من كل رجاء، حيارى ساكتون مبهوتون من شدة الحسرة واليأس؛ والإبلاس هو شدة الحزن واليأس وانقطاع الحجة. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 487)مصدر غير محدد٥/٤٨٧ بأن العذاب الأدنى لم ينفعهم، فجاءهم العذاب الأكبر الذي يفتح كالباب الواسع الذي يحيط بهم من كل جانب فلا يجدون منه مخرجاً.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: